زنوبــــــــيا

زنوبيا

مكان للحرية والتمرد على على القوالب

زنــــــــوبيا

الخميس,اغسطس 28, 2008


121988

الزفاف...ربما سيكون اجمل يوم في الحياة. فالزوجان يريدان البقاء معا الى الأبد ، حولهما الاسرة والاصدقاء في زخم كبير... وكثيرا ما تكون الشعائر الدينية...مصاحبة ايضا....فالجو مشبع  بالرومانسيه في هذه اللحظة ، التي لازالت مادة للافلام...الاكثر شعبية...لقطة جميلة ....ولا مكان لكائن اسمه التفكير..

 

  الا انه في الواقع على ما يبدو ، حقيقة الحياة تكون حاضرة...لتشير الي ان..الانجذاب...يجعل الاتحاد... يخسر.

 

هذه تقريبا الحياة المشتركة بين الرجل والمرأة في العالم الغربي عموما...والمانيا خصوصا.  فالمزيد والمزيد من الازواج ، مستمرين فى التنازل عن الفعل الرسمي ..

 

في ستينيات القرن الماضي ، مع تنامي حركة الهيبيين ، وفلسفتهم في الغرب ، والتناغم الملتصق بالفن البوهيميي...وبتطرف فاق حلم الفوضويين...اصبح لمؤسسة الزواج...لامعنى

 

حتى ...وان انتهت عروض فصول الحركة ، من على خشبة المسرح الدنيوي ،انحصرت في عقول العديد ...والعديد من الشباب.

 

اثناء تواجدي...بالمانيا ، العام 1990 ، صادفت عائلة بالجوار ، كانت عبارة عن ثلاثة اشخاص ، الاب...هو عمدة البلدية في المدينة ، واحد الرموز الكبيرة للحزب الاشتراكي الديمقراطي...الابن الوحيد للعائلة ، والذي يتمتع بفضاء كبير في البيت الواسع...جدا ، قرر بعد نقاش لم يدم مطولا...ان تقوم صديقته ، بمشاركته في الغرفة...فقط عند النوم.

 

امام الاستهجان...والاشمئزاز المرسوم على وجوه الجيران ، كبار السن..المحافظين على قدسية مؤسسة الزواج..و.الذي ربما فد يصل الي تهديد...عدم انتخاب الاب لفترة عمودية قادمة...قرر الابن وصديقته...الانتقال والعيش في منطقة اخرى...ليس بعيدة ، ولكنها ليست من ضمن حدود المقاطعة...الدائرة الانتخابية...لعميد البلدية...التحرري في فكره ....فقط

 

 

في العام2007 ...ارقام جديدة من المكتب الاحصائي الاتحادي..تشير الي ان 2،4 مليون من الازواج في المانيا...هم بدون زواج ...الرقم تضاعف ثلاثة مرات اكثر منذ العام 1996.

 ايضا... عدد حالات الزواج انخفضت الى 14 ٪ في نهاية العام الماضي … ليصبح الزواج عند بعض الالمان.. هو موضة قديمة.

 

 من المؤكد ان الازواج اصبحوا يترددون كثيرا قبل اتخاذ هذا القرار،.  فالألمان...والمشهورين دائما بأن قرارتهم ، تحناج لمزيدا من الوقت ... فالزواج ...وبدون سابق دراسة مستفيضه...يعتبر نوعا من العبث...ولايوجد ممانعة للتفكير الطويل ، طالما ان الجامع عند  الغالبيه العظمى شقة مشتركة.

 

 الضغط الاجتماعي على العيش بدون زواج انخفض ، ليصبح شكلا حديثا من اشكال المشاركة.خاصة متى عرفنا ...ان الرغبة في انجاب الاطفال ، أصبحت نادرة اكثر فاكثر ...الامر ينطبق على حفلات الزفاف.

 

 

يرجع السبب الرئيسي ...ربما لزيادة الاستقلال المالي للمرأة.  فالزواج التقليدي اصبح عقد توريد... تتولى المراه الاطفال ، في حين ان الرجل هو المسؤول عن التقاعد والدخل والامان.  وبما ان النساء،  اصبحن يتقاضين بأموالهن الخاصة ، فانهن فقدن وظيفة الامان في هذا الزواج.

 

 

 

 

 

 هذا يمكن مقارنته بوضوح بين القديم والجديد في الدولة الاتحادية...  ففي المانيا الديمقراطيه...سابقا ..المراه مضمونة العمل ، نجد ان عدد حالات الطلاق اقل مقارنة بالغرب...  حتى اليوم ، الشراكه بين غير المتزوجين في شرق المانيا اكثر انتشارا ...ابضا

.  في بعض المناطق نسبة المواليد غير الشرعيين هي اكثر من 60 في المئة.

 

 فالاوضاع الاقتصادية ...شئنا ام ابينا ...هي المفصل ...والبطالة اهم مرتكز في هذا المفصل ....ان خمود رغبة الزواج...ترجع ايضا  الي ان القانون الكلاسيكي للحياة...ايضا في طور التغيير ، فدور الزوجه والام ...فقط ألغي تقريبا. ومتى كانت المراه... ستختار للعب هذا الدور.. اليوم ...فهناك خطر محفوف ... ربما يؤدي الي نتائج سيئة.... الطلاق.

 

 وخلافا للتوجه في وقت سابق من ان النفقه من نصيب الرجل في حالة الانفصال...فأن النفقة لم تعد مجرد دخل للاسرة ...ففط ، ولكن سيؤخذ في الاعتبار... تعاطي المراة للعمل ، ومقدار الكسب اليومي.  ناهيك عن رعاية الاطفال.

 المفترض ان الضغوط الاجتماعية والاقتصادية ، ينبغي ان تلعب دورا أقل.  خاصة ان هناك دائما توق...للحب والشراكة ...اضافة الي الاحباط غير المبرر المصاحب للزواج من قبل المطلقين ...عموما الباحثون يشيرون الي ان ...الزوجان في المتوسط اكثر سعادة... ويعيشون مدة اطول ...فمن يريد المقامرة.




هل انت جمهوري..ربما الملوك ايضا جمهوريين،اذن فانت ديمقراطي..كلا،ماذا هل تكون ملكي..كلا،دستوري..معاذالله،انت اذن ارستقراطي..اطلاقا،هل انت تطمح لحكومة مختلطة..كلا وكلا،ماذا تكون اذن..تحرري....(برودون)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

اذا كانت المشكلة قابلة للحل فليس من داع للقلق واذا كانت غير قابلة للحل فلن يحلها القلق

                                                                                                الداي لاما