زنوبــــــــيا

زنوبيا

مكان للحرية والتمرد على على القوالب

زنــــــــوبيا

الخميس,اغسطس 21, 2008


121928

الاخ الضائع و لفترة طويلة  للسناتور باراك اوباما..المرشح الرئاسي.......اخيرا تم العثور عليه

يعيش  في مدينة اكواخ الصفيح قرب نيروبي.

 

هذا الاخ يدعى جورج حسين اونيانجو اوباما ،والبالغ من العمر ستة وعشرون عاما...هو اخ غير شقيق للمرشح الديمقراطي...وهو يعيش حياة مختلفة كليا عن اخيه.

 

" "لا احد يعرفني...فانا اعيش هنا بدخل شهري يعادل اقل من دولار واحد فقط " "حسب افادته

كوخه الذي يعيش فيه...يبلغ من المساحة 2×3 متر ،زينت اسطحه الداخلية ، ببوسترات لفرق كرة قدم ايطالية ...الميلان والانتر...ايضا تقويم يحمل صور لشواطي خلابة.

 

مجلة فانتي فاير ...والتي تدعي هذا السبق..اوضحت بانه يملك ايضا صفحة رئيسية من جريدة ، تحمل صورة كبيرة لاخيه المشهور ، والذي يتشارك معه نفس الاب...ولكن من ام مختلفة تدعى " "جايل " ".

 

 

 

يصر على انه يعيش مثل ....نكرة ، فلا احد يعرف بانه موجود ، وانه يشعر بالحرج نتيجة الفقر ، واذا سئل عن اللقب ، انكر الصلة ...نظرا للخجل

 

منذ عشرة سنوات يعيش جورج ، محسوبا ضمن العاطلين عن العمل ، وهو يأمل على كل حال ، ان يعنون حياته ببداية....تكون دراسة في المعهد التقني المحلي.

 

قابل اخيه مرتين فقط...الاوله عندما كان يبلغ من العمر خمس سنوات ، اما الاخرى في العام 2006 عندما كان السناتور اوباما في جولة عبر شرق افريقيا ..مرورا بنيروبي...اجتمع فيها الي اخيه...بايجاز..تحدث لبضع دقائق...ورحل..انه لقاء غريب كما يصفه جورج

 

سيناتور الينوي...يأتي على ذكر اخيه في سيرته الذاتية باقتضاب مختصر...جدا واصفا اياه...صبي جميل براس مدورة

 



يضيف جورج انه لم يعد على اتصال مع والدته وقال : "لابد ان اتعلم كيف اعيش...واحصل على ما اريد. "

"هوروما ...الحي الذي يسكن فيه جورج ،كان في يناير الماضي ، واثناء اجراء الانتخابات مسرح لاعمال الشغب. "

"لقد رأيت اثنين من اصدقائي يقتلون.. اذا عرفت الخوف...فانا ادافع عن نفسي بقبضتاي...فانا اجيد هذا الدفاع...هذه كانت كلمة النهاية "...من جورج اوباما.




هل انت جمهوري..ربما الملوك ايضا جمهوريين،اذن فانت ديمقراطي..كلا،ماذا هل تكون ملكي..كلا،دستوري..معاذالله،انت اذن ارستقراطي..اطلاقا،هل انت تطمح لحكومة مختلطة..كلا وكلا،ماذا تكون اذن..تحرري....(برودون)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

اذا كانت المشكلة قابلة للحل فليس من داع للقلق واذا كانت غير قابلة للحل فلن يحلها القلق

                                                                                                الداي لاما