لماذا زنوبيا
لان زنوبيا هي الام والاخت والزوجة والابنة
لان زنوبيا هي الفتاة الصغيرة التي لعبت معها
وهي الصبية التي تبادلت معها الرسائل بالسر

المزيد ...
كتبها فريد دولتي في 12:46 مساءً :: 20 تعليق
زنوبــــــــيا
زنــــــــوبيا
لماذا زنوبيا
لان زنوبيا هي الام والاخت والزوجة والابنة
لان زنوبيا هي الفتاة الصغيرة التي لعبت معها
وهي الصبية التي تبادلت معها الرسائل بالسر

المزيد ...

كلنا تراودنا أحلام عندما ننام،ينعدم إحساسنا عندها بالعالم الخارجي ، لنكون جزء من عالم الخيال ، بقدر ما نكون فيه صانعين للدور ، بقدر ما نكون متفرجين فيه على شريط من الأحداث...للحظات تطول أو تقصر،يصبح لدينا عالمنا الخص بنا ، بعيد جدا...حتى ولو كنا قريبين إلي عالم الموجدات، شفرات، لن أخوض في جدل دائر، حول المسئول عنها...الروح أو المخ...لا يهم...فالعبرة بالنتائج، والنتيجة هي صور ومشاهد، تجمع كل الأحاسيس التي تدل على إننا كائن حي.
تتراوح هذه الأحلام،بين السار والمحزن،الجميل والقبيح،الفرح والتعاسة،المسلي والممل...لتبتعد بنا عن كل ما هو محسوس،وتكون عالم خاص لنا،ملكنا الشخصي...الذي لا يوجد فيه اقتحام، بعيد عن كل كائن، موجود، محسوس ومعروف.
ترى في الأحلام...أشخاص تعرفهم، أشخاص لا تعرفهم، كائنات تعودت عليها، وكائنات لا تستطيع أن تحدد ماهيتها، قصص تشعر بأنها واقعية، وقصص تشعر بأنها اقرب ما تكون إلي عالم الخيال.
تتركب الصور أمامك أو فيك، وتتداخل...أحيانا الصورة تكون
المزيد ...
تستطيع المرأة أن تعرف خلال حياتها رجالاً كثيرين، لكنها لن تعرف إلا أباً واحداً وربما لهذا السبب اعتبرتُ الرجلَ الذي كنت أدعوه من كل قلبي رجلَ حياتي، في نهاية الأمر، أباً لي. نعم إنه أب جدير بهذا الاسم بدلاً من الأب غير
المزيد ...عندما وجد السيناتور أونيسمو سانشيز امرأة التي انتظرها طوال عمره، كان لا يزال أمامه ستة أشهر وأحد عشر يوماً قبل أن توافيه المنية. وكان قد التقاها في روزال دل فيري، وهي قرية متخيّلة، كانت تستخدم كرصيف ميناء سري لسفن المهربين في الليل، أما في وضح النهار، فكانت أشبه بمنفذ لا فائدة منه يفضي إلى الصحراء، وتواجه بحراً قاحلاً لا اتجاه له، وكانت قرية نائية وبعيدة عن أي شيء، إلى درجة أن أحداً لم يكن يتوقع أن يكون بوسع أي انسان
المزيد ...أحبك وحبي ليس حب مناسبة عابرة, بل حب لحظة حفرت في روحي وجسدي عميقاً وبصورة لا يمكن وصفها. لحظة الحزن تتحول فرحاً دائماً. انه حب نادر يفقدني أحياناً أنفاسي
سيمون دو بوفوار

يعتقد الكثيرون أن الثورة على القيم الاجتماعية والأخلاقية السائدة في أوروبا كانت سمة عقد الستينات من القرن الماضي، وربما كان مرد هذا الاعتقاد أن الثورة التي ميزت عقد الستينات كانت أكثر ضجيجا واقل نخبوية، وكان فاعلوها ونشطاؤها الشباب العشرينيين بشكل عام وطلاب الجامعات بشكل خاص.
أما في الحقيقة فان طرح الأسئلة الغاضبة وزعزعة الايمان بكل ما ما هو قائم قد بدأ عقب نهاية الحرب العالمية الثانية التي خلفت دمارا على الأرض ويأسا في القلوب وانعدام الثقة في المؤسسات القائمة سواء السياسية منها أو الأخلاقية أو
أمام جدلية التاريخ، والسؤال الذي مازال يشكل حالة من النقاش المستمر بفرضية إن التاريخ يعيد نفسه أو لا. وإهمالا لقناعتي في هذا الطرح،لا يسعني إلا أن اربط بين الماضي والحاضر،وانأ اطلع على الخبر الصحفي الذي تناقلته وسائل الأعلام،بشأن ترشيح الرئيس الأمريكي القادم اوباما،لهيلاري كلينتون في منصب وزير الخارجية،الذي يعد أقوى منصب سياسي،في حكومة الولايات المتحدة ،بعد الرئيس.
فالكثير منا اعتقد أن اوباما هو الحالة الأولى في تاريخ الرئاسة الأمريكية،وأنه أول من حمل لواء التغيير في هذا المجتمع...هذا الاعتقاد يكون صحيحا إذا اعتمدت رؤيتنا للموضوع من زاوية واحدة...إلا وهي العرق،ولكن متى أخذنا الزوايا الأخرى في الاعتبار،أمكننا أن نقول بأن اوباما،ظاهرة متكررة للرئيس الأسبق جون كينيدي.
ففي العام 1960، اختارت أمريكا، سناتورا
المزيد ...
توقف الزمن...وانأ أغادر المدى الأوسع المظلم ؟، لأجد نفسي قد دخلت إلي نفق مظلم، اقتحمته بعض الأنوار الخافتة...لا ادري من أين كان مصدرها، ولكنها تكرمت بإرشادي إلي الطريق، عبر هذا النفق.....حالة.جموع متكدسة من الهياكل البشرية، بعضا منها استقر في وضع الجلوس، ولكن اغلبها اتحد الوقوف...حالة .، هذه الهياكل...مؤكد إنها بشرية، حتى ولو إن الظلام أراد أن يكفنها بكفن اسود، لتصعب رؤيتها، إلا أن الملامح البشرية مازالت ظاهرة.....وقفت مندهشا، ربما في حالة عجز، أحاول يائسا أن ادفع بمتاعي، داخل هذا النفق، ولكن بدون طائل ولا جدوى، فالمحال فرض نفسه، فلم يمكنني من إهماله.....عندها قررت إن احمل متاعي فوق أكتافي ، لأرميه في مكن ضيق فوقي...لم أتيقن من إنني وضعت أحمالي في مكانها الصحيح، نظرا لان العتمة كانت اشد في السقف.....ألان صار الأمر أسهل، بعد أن تخلصت من العبء، هنا بدأت أتحسس طريقي، مترنحا ذات اليمين، وذات اليسار....ارتطم بالهيكل مرات ومرات،فيبادروني بصوت همهمة...وربما نظرات ثاقبة نحوي.....للحقيقة لم أتأكد من الأمر، فالصورة غير واضحة الرؤية....فربما هو تهيؤ أكثر منه حقيقة.....عموما لم اكترث للأمر، خاصة عندما التفت بنظري إلي اليمين ، لأرى لمحات من نور....انفرج هنا أيضا عن هياكل غير محددة ، تكدست بجانب بعضها البعض....ولكني ألان متأكد.....بأنها بشرية....ألان لا يتملكني إلا شعورا وحيد، وهدف واحد....هو أن أصل إليها....فأصوات الهدير بدأت تخترقني، وتدب في رويدا رويدا، تزيد من وحشة هذا النفق ، وتشعرني بالفزع......في هذا القلق، ضربات تتهاوى علي، ومن خلفي.....لتزيد
المزيد ...كان القرن العشرون مزدحما بالأنشطة الفكرية والإبداعية المتنامية والمتحولة في موازاة التطور العلمي والصناعي والمتغيرات الكبرى التي ارتبطت بمسارات الحربين العالميتين الأولى والثانية ونتائجهما. وشهد هذا القرن مزاوجة جريئة ومتسارعة بين الفنون المرئية كالرسم والتصوير الضوئي والسينمائي والعمارة والمسرح من جهة, وهذه الفنون والصناعة والعلوم الحديثة وأطيافها بما فيها من المنجزات المستحدثة في دراسات علم النفس التي تمحورت حول مدرسة فيينا, التي قادها فرويد وكارل يونج, وكان من أبرز إنجازاتها المؤثرة كتاب فرويد (تفسير الأحلام) الذي صدر عام 1900, وفتح أبوابا ونوافذ كانت مغلقة, أو كان بعضها مفتوحا على قليل من الضوء وكثير من العتمة, من جهة أخرى
المزيد ...

كريستيان كاريل
نيوزويك
البوذية تتنامى بسرعة في أنحاء آسيا، مؤدية بشكل متزايد دورا سياسيا، ونضاليا في بعض المناطق
في السنوات الأخيرة، نزلت مجموعات هائلة من المؤمنين المتشددين الغاضبين إلى شوارع آسيا حاملة مطالب سياسية. وقد ندد هؤلاء المتظاهرون بالفساد
المزيد ...
رجال ونساء ،ربما اختلفوا في التفاصيل،ولكنهم توافقوا على التفصيل..ألا وهو سراويل الجينز..هذه هي سمة الرفض المشتركة لأعضاء حزب الخضر الألماني، أقدم واكبر أحزاب الخضر في أوروبا، لكل ماهو تقليدي..الصورة جمعتهم وهم يختتمون انعقاد مؤتمرهم الحزبي السنوي في بافاريا ،بخطة عمل مستقبلية، تصر على قبول الصفقات الجديدة ، مع مواصلة الاحتجاجات المناهضة للأسلحة النووية.فالخضر مستقبلهم لازال ماضي.
الشباب أصبحوا أقوى تمثيل عند الخضر،مقارنة بالأحزاب الأخرى،هذا الأمر تجلى واضحا،في الشاب ذو الأربع والعشرين عاما أرفيد بيل ،وهو يعتلي منصة الخطابة، ليتكلم بصوت جهوري هادي عن حالة التغيير لنمط السياسة الحالية،المصاحبة لحالة الشعور بعدم الاحترام لكل ماهو تقليدي.
الخضر صاروا يبحثون عن شيء ألان.علما إنهم دائما كانوا يبحثون، في سبيل معرفة أنفسهم، كل الدلائل تشير إلي انه ربما وجدوا طريقهم. .. فنهاية الأسبوع الماضي، الولايات المتحدة تنتخب ، باراك أوباما،ليعكس قوة هائلة تشع على قاعة إرفورت في بافاريا،مكان
المزيد ...
لن تفهمني ...ولكنها تعرفني ..فانا من زمن الأولين
الذين لم يعرفوا إلا متعة الكأس ..ودنيا الزهداين
واحتقار التنفهات ..وكره النفاق ، واهمال الكاذبين
قلتها مرارا واعيدها تكرارا...لست بشاعر ..ولكني اصدق المحبين
لا ترغموني بقواعد ..ولا ترغموني بضوابط ...فانا كبير الفوضويين
من أراد أن يعرفني...فليجرب يقرأني .يفهمني..فلم أكن يوما من المنافقين
لن أكون تقليدا..ولن أكون صورة طبق الأصل ..ولن أكون منكم أبها الراضين
المزيد ...
هل انت جمهوري..ربما الملوك ايضا جمهوريين،اذن فانت ديمقراطي..كلا،ماذا هل تكون ملكي..كلا،دستوري..معاذالله،انت اذن ارستقراطي..اطلاقا،هل انت تطمح لحكومة مختلطة..كلا وكلا،ماذا تكون اذن..تحرري....(برودون)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
اذا كانت المشكلة قابلة للحل فليس من داع للقلق واذا كانت غير قابلة للحل فلن يحلها القلق
الداي لاما