زنوبــــــــيا


زنــــــــوبيا

لماذا زنوبيا

كتبها فريد دولتي ، في 3 أبريل 2008 الساعة: 12:46 م

    لماذا زنوبيا

لان زنوبيا هي الام والاخت والزوجة والابنة139ima

لان زنوبيا هي الفتاة الصغيرة التي لعبت معها

             وهي الصبية التي تبادلت معها الرسائل بالسر

654dsc

             وهي الرفيقة التي كانت بجانبي على مفاعد الدراسة

              وهي الحبيبة التي اردت ان تقاسمني قدري

             وهي الصديقة التي كانت عونا لي في زمن عز فيه الاصدقاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراتيجيات إدارة الفندق في الأوقات العصيبة

كتبها فريد دولتي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 02:09 ص

لماذا  لايزال فندق كورنثيا هو المسيطر على سوق الفنادق الليبي؟

 

لقد كنت دائما أعتقد أن التفتح على الأخر في عقلية البشر،وأخص بالذكر هنا" المديرون الفندقيون" ، تكون نتيجتها دائما إيجاد فرص للتحسين ,فلا شيء يحدث من فراغ ، وتبادل الأفكار والآراء من خلال القراءة تحفز على التعلم,في زمن يفترض على المهني الفندقي أن يكون دائما متعطش لتعلم تقنيات جديدة وتطبيقها.

 

 فهناك العديد من الأفكار العظيمة والآراء في عالم الأعمال,والتي تتناولها  المطبوعات اليومية والأسبوعية تمكن أصحاب ومدراء الفنادق, من الاطلاع على تجارب الآخرين والتعلم منهم.  …فقط المطلوب هو تخصيص وقت كافي للقراءة والتعلم.

 

عند وضع الميزانية التقديرية للفندق,فأن الحالة الاقتصادية تكون من أهم الركائز التي تبنى عليها هذه الميزانية المبنية على التوقع ،والركود الاقتصادي يعتبر احد الأوقات الصعبة التي تمر على الفنادق وإدارتها ، ولكن تبقى بعض الفنادق في حال أفضل من الآخرين ،علما أن الحقيقة في الواقع هي أن عدد قليل من الفنادق على ما يرام.

 

خلال محاضرات ألقيتها بالمعهد العالي للمهن الفندقية،ومقالات كتبتها من قبل,وكانت موضع نقاش وجدل دائم,تنبأت فيها بأن فندق كورنثيا سيبداء في مواجهة الصعاب ,بعد 4 سنوات من الافتتاح ,نتيجة استيفاء الدورة الاستهلاكية الأولى,والتي بدورها ستعمل على وضع حد للربح السلس والسيطرة على السوق,وسيشهد الفندق تهاوي كبير في نسبة التشغيل،يلزم الفندق إعادة النظر في أسعاره غير المنطقية,إلا أن بالرغم من تدني مستوى الخدمات بفندق كورنثيا "باب أفريقيا"طرابلس "بالضبط خلال الفترة التي تنبأت بها " ,والتي أصبح يلحظها القاصي والداني,من خلال الشكاوي العديدة,والتذمر الواضح من قبل العمالة,إلا أن نسبة التشغيل لم تتناقص بصورة ملحوظة,وبقى سعر الغرفة خيالي " 400 يورو في الليلة"

 

 هذا الوضع أثار فضولي, فالتعاقد مع مدير للفندق " مصري " ،يتقاضى أجر شهري يصل إلي 22 إلف دولار,إثبات على أن ظروف الفندق ليست على ما يرام ,خاصة متى علمنا بأن المدير المقال هو أبن المالك, وبداء السؤال الذي يلح علي هل كان هذا التغير للسوق المحلية مجرد نتيجة لتغيرات السوق العالمية,أم أن الأمر فشل في الإدارة مقارنة بإدارات أفضل في بعض الفنادق الأخرى؟

هذا المدير انتهج سياسة خفض التكاليف،لتزيد خدمات الفندق المباعة أكثر سوء,ولتزيد الشكوى,ليتم في النهاية الاستغناء عن خدماته بعد 45 أشهر تقريبا من تولى مهام منصبه.

 

على مدى العق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليسار يتحرك لأجل السلطة

كتبها فريد دولتي ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 23:14 م

 

 

 اليسار بعث باشارات الى الحزب الاجتماعي الديمقراطي ,مفادها لا ضرورة الى الانسحاب فورا من أفغانستان. ليشكل موقفا له سمة التنازل امام رغبة الدخول في تحالف معهم من اجل" عيون مكتب رئيس الحكومة في ولاية تورنغن" .

راميلوف-كريستن كايزر-اندري هان-لوثر بيسكي

 

امتار اخيرة تفصلهما على خط النهاية في لعبة الحملة الانتخابية, و الطرفان اللذان كانا معا لبعض الوقت,من خلال برنامج مماثل,الان اصبح يحكم بينهما عداء شديد.وصار التعاون يحمل شعار الاستبعاد قطعيا فهذا العام لن يشهد بالتأكيد تحالف على المستوى الاتحادي" أحمر أحمر"أو حتى "أحمر اخضر". 

ففي مجال السياسة الخارجية , وهي تعد من أهم القضايا , فمن المستبعد ان ائتلافا سيتشكل ،فالحزب الاجتماعي الديمقراطي رمى يده اليسرى امام الشعبوية غير المسؤولة لليسار. نظرا لان اليسارعلق في جميع أنحاء ألمانيا لافتات حملت عبارة "اخرج من افغانستان"! مؤخرا قال زعيم الحزب أوسكار لافونتين: إن الحزب الاجتماعي الديمقراطي كان مسؤولا عن المشاركة الالمانية في هذه "الحرب"متخلين عن جذورهم السلمية زمن غيرهارد شرودر. كما أنه صرح مرارا وتكرارا " لا مشاركة تؤدي إلى الحكم مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي إلا إذا سحب القوات الالمانية من افغانستان.

 
ولكن في الاونة الاخيرة,ولتخفيف من وتيرة العداء المتصاعدة ضد الاجتماعيين ،فأن المدير الوطني لليسار" ديتمار بارتش"صرح صباح الجمعة الماضي في برلين قائلا "حتى لو كنا على أغلبية مطلقة ، لا يمكن أن يتم الانسحاب على الفور" ، فهي تكاد تكون فكرة سخيفة, ومع ذلك ، يقول بارتش ، لا يزال موقف اليسارو اضح وضوح الشمس : سنبدأ "بغطاء"على الراس , ولكن ليس… بدون راس.

 
حتى نهاية الاسبوع الماضي الحزب الاجتماعي الديمقراطي انتقل إلى اليسار ليجادل اليسار. مما جعل لافونتين تقريبا يثنى عليه كثيرا بشأن ظروفه في أفغان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا معشـر السبَّابين.. سلاماً

كتبها فريد دولتي ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 01:49 ص

جمال البنا

علمنا القرآن الكريم أن عِبَاد الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً إِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً. ونحن نقول لمعشر السبابين سلاماً لأنهم شر فئة من الجاهلين، فهم بالقطع يجهلون من يتحدثون عنه.

لقد استحثني كثيرون على الرد.. وكنت أقول لهم كيف أرد وأنا لا أرى أمامى إلا سباباً.. ومماحكة.. فهل أرد على السباب بمثله.. أو على المماحكة بمثلها؟

على كل حال، فلا بأس من أن ننزل من سماوات الفكر إلى أرض السباب لنشهد القراء على نوعية من أناس لها أوداج منتفخة ودعاوى عريضة، ولو كان لديهم أثارة من علم لما انحدروا إلى درك السباب.

وهذه صورة من سبابهم:

ففى جريدة «الميدان» (12/8/2009) جاء تحت عنوان "إن شيوخ الأزهر يحاكمون جمال البنا" ص 3، فأجملت أقوالهم:

■ عاشور: المؤسسة الدينية لا تنتظر شهادة من «جاهل» وحاقد على نفسه.

■ عمر الديب: البنا يسعى إلى لفت الأنظار لكسب شهرة مصنوعة بالأكاذيب.

■ عمر هاشم: أدمن الشهرة والأضواء ويخشى أن تزول من حوله.

■ فرحات: من لقبه بمفكر إسلامى.. وفى أي «ورشة» تخرج؟

ننتقل إلى «صوت الأمة» (29/8/2009) تحت عنوان «مواجهة ساخنة بين فريد واصل وجمال البنا» ص ١١، وقالت الجريدة ملخصة أقوال الدكتور نصر إنه قال إن جمال البنا ليس مفتياً وغير متخصص ولا يملك أدوات الفتوى والاجتهاد.

■ بماذا تعلقون على الآراء والفتاوى الغريبة التى تخرج من غير ذوى الاختصاص مثل جمال البنا وغيره؟

هذا الرجل لا علاقة له بالفتوى من قريب أو من بعيد لأنه ببساطة لم يتعلم قواعد الفقه وأصوله، وأنا أتساءل هنا عن تاريخه الفقهى والشرعى، إنه كالمهندس الذى يفتى فى الطب، فهو ليس مؤهلاً، لا يعرف الفرق بين الناسخ والمنسوخ وليس لديه فكرة عن التعارضات والترجيحات فى الفقه الاسلامى.

■ كان يمكن للصحفى أن يقول ولكنه ألف مجلداً من ثلاثة أجزاء عن الفقه تحت عنوان «نحو فقه جديد» فيضع الشيخ فى مأزق، ولكن الصحفى كالشيخ لا يعلم فحول الحديث.

■ ولكن الرجل فى حواراته الصحفية، يقول إنه لا يفتى.. ولكنه يجتهد ويحاول إعمال عقله؟

نعم هو حاول الاجتهاد ولكن اجتهاد فاسد، وأمثاله ينزلقون إلى ما انزلقوا إليه بحثا عن المال والشهرة..ولكن لا يجوز أن يكون بهذه الطريقة.. فهذه الصورة ولا شك تسىء إلى ديننا الحنيف من خلال مخالفة ما هو معلوم من الدين بالضرورة وبالفتاوى المضللة.

إن الشيخ لا يكتفى بتأكيد «الانزلاقة» ولكنه أيضاً يحكم بأن ذلك جاء بحثاً عن المال والشهرة.

وفى النهاية سألت الجريدة:

■ وماذا يكون حكمه إذا أصر على مواقفه؟ وما رأي فضيلتك فى أن أصواتا خرجت تنادي بمحاكمته؟

أنا أضم صوتي لصوت هؤلاء وأطالب بضرورة رفع عدد من الدعاوى القضائية ضده أمام القضاء إذا أصر على موقفه لينال العقوبة المناسبة من خلال القضاء ومن خلال محاكمة عادلة يمكن من خلالها تشكيل لجنة علمية لمحاكمة فكره والرد على فتواه ويرفع ما توصلت إليه اللجنة إلى القضاء ليقول كلمته.

وهناك جريدة يطلق عليها «وشوشة» جاء فى عددها فى (1/9/2009) ص5: «سلسلوهم فى رمضان»، ونشرت صورة سلسلة تجمع بين «جمال البنا» و«إيناس الدغيدى».

سألت الجريدة عدداً من الكتاب عمن يجب «سلسلتهم فى رمضان»، فكان أكثر من تحدث ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

‎”دورا” الرجل كيف نافست المرأة في الوثب العالي

كتبها فريد دولتي ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 22:19 م

الصورة من سجلات الشرطة لدورا راتجن بعد إلقاء القبض عليها في العام 1938 ، عندما كان عمرها 19 عاما, المرأة المنافسة في مسابقة الوثب العالي في دورة الألعاب الاولمبية في برلين عام 1936. حرف الفيلم الجديد ليحكي قصة مؤامرة حكيت من قبل النازيين ، لتحل محل المنافسة اليهودية ، جريتل بيرجمان.

 

يجري حاليا عرض فيلم "برلين’36 " في ألمانيا. الذي يروي قصة مؤامرة النازيين ضد اليهود والمتعلقة بالرياضية جريتل بيرجمان التي منعت من المشاركة في دورة الألعاب الاولمبية لعام 1936 وحل محلها رجل يرتدي ملابس نسائية — القصة مثيرة ، ولكنها ربما ليست دقيقة.


في رحلتها الأخيرة بوصفها امرأة ، ارتدت" دورا راتجن "بدلة من قطعتين ذات موديل ضيق رمادية فاتحة اللون ، مصاحبة بحذاء نسائي.في يوم 21 سبتمبر 1938 أخذت القطار السريع من فيينا إلى كولونيا. بعدمتر، بطولة أوروبا لألعاب القوى في العاصمة النمساوية ببضعة أيام قبل هذا التاريخ ، فقد جلبت الذهب للرايخ الألماني ، بتحقيق قفزة عالية بلغت 1.70 متر، لتحقق رقما قياسيا عالميا جديدا.

 
في الظهيرة توقف القطار في محطة ماغدبورغ. كانت الرياضية تمتد بساقيها على الكرسي المقابل عندما اقترب منها أحد رجال الشرطة وطلب منها أن يرى أوراقها الشخصية. بعد أن قام مفتش التذاكر بإبلاغ المحقق زومرينغ,على أن هناك امرأة تجلس في القطار.. هي في الواقع رجل. زومرينغ ألقى نظرة فاحصة على راتجن ولاحظ شعر يديها.قامت "دورا راتجن" بتقديم بطاقة هوية لها تحمل شعار بطولة كأس الأمم الأوروبية ، ولكن الضابط لم يكن راضيا. فسألها لأخذ حقيبتها للخروج من القطار، ومرافقته إلى مخفر الشرطة.


المخبر كان قد عقد العزم على معرفة ما إذا كانت دورا راتجن امرأة أو رجلا. وهددها "إن هي قاومت" . فإنها سوف تكون مذنبة بعرقلة السلطات… الرياضية ترددت للحظة ، ثم قالت إنها حقا رجل . "دورا راتجن" اعتقلت في الساعة 12:15،واتهمت بتهمة الاحتيال.وتمت مصادرة الميدالية الذهبية. وهكذا في 21 سبتمبر 1938,انتهت حياتها الرياضية,وهي في التاسعة عشر من عمرها ؛ولكن قصة راتجن ستظل تنسج حتى وفاتها في 22 أبريل 2008. حيث ترقد جثتها مدفونة بسلام في مقبرة في بريمن.

قضية راتجن هي واحدة من أكبر الفضائح الرياضية التي تمكن فيها لرجل من خداع منافسيه بارتدائه ملابس النساء. الباحثون في علم الجنس تسألوا.عما إذا كان راتجن خنثي ، أم أنه مجرد صبي… جنسه لم يحدد بشكل صحيح عند الولادة؟ بالرغم أن صوره المأخوذة في مركز الشرطة, تظهر في أطلس للطب الشرعي في إطار "التشبه بالجنس الآخر".

دوربيرجمان ، صورته الفنانة كارولين هرفورث يبنما لعب دور"دورا راتجن" ، سيباستيان اورزندوفسكي.

 

"برلين’36 "يروي قصة مؤامرة كبرى لـ راتجن الذي كان أداة للتعصب العنصري النازي,حسب ما عرض في الفيلم.

 الفيلم ، الذي افتتح يوم الخميس الفائت في ألمانيا هو في الواقع قصة حقيقية ،فهو يحكي قصة الطائرة العالية اليهودية جريتل بيرجمان ، والتي كانت يسمح لها على مضض بالمشاركة في الأعمال التحضيرية لدورة الألعاب الاولمبية عام 1936 في برلين ، لترغم بعد ذلك على الخروج من صفوف لاعبي منتخب الألماني قبل فترة وجيزة من بدء دورة الألعاب الاولمبية.
في "برلين’36 "النازيون يسعون في البحث عن بديل للفائزة المحتملة بالميدالية الذهبية " بيرجمان" ، وبذلك يتم إيجاد راتجن ، الذي أرسل للتنافس ضد النساء على الرغم من أن " بيرجمان " كانت تدرك تماما أنه رجل. ، بيرجمان تحدثت عن هذه القضية من وطنها الثاني في الولايات المتحدة. "وقالت إنها اضطرت للقيام بذلك" .


بعد الحرب العالمية الثانية ، راتجن رفض الإجابة على الأسئلة التي وجهت له من قبل العلماء والرياضيين ،علما بأن قسم الطب الجنسي في مستشفى جامعة كييل قدم لمجلة شبيغل الملف الذي يحتوي على نتائج التحقيقات التي أجريت في العامان 1938 و 1939. …رئيس الدائرة البروفيسور هارتموت بوزنيسكي ،صرح بأنه قد تم البحث في هذه القضية ،ووصل إلي قناعة مفادها انه ذكر. وتصرفه ناتج لتربيته مع الفتيات.

 
الوثائق تشير إلى أن النازيين لم يعرفوا أن دورا كانت ذكرا
الملف الموجود عند الشرطة يحتوي على بيانات من والد دورا راتجن ، وكذلك الكثير من المواد التي تم جمعها من قبل السلطات ، بما في ذلك عدة رسائل إلى وزير الرياضة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الالم..طريق القناعة نحو اليسار

كتبها فريد دولتي ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 01:16 ص

 أصر "كينيدي"الثري وحتى أخر لحظة في حياته,ان يكون يساريا,وهو أول كبار الديمقراطيون الذين دعموا "اوباما" في ترشحيه للرئاسة،والذي يصارع حاليا في أول معركة رئيسية مفتوحة،من أجل اقرار الرعاية الصحية،والتي فشل سلفه "كلينتون"في اقرارها من قبل. 

 السناتور الراحل ادوارد كنيدي حافظ على تراث الأسرة الليبرالي .وواصل حتى وفاته في تبني حملة صليبية على مدى الحياة من أجل توفير الرعاية الصحية الشاملة. بالرغم من ثروة العائلة, التي هي من تراث القرن الماضي.

"تيدي" ادواردكينيدي"| توفي عن عمر يناهز 77 عاما بعد صراع مع سرطان الدماغ دام عاما كاملا في الدماغ.

"ادوارد كيندي" تحصل على مرتب يقدر بـ165،200 في السنة, بوصفه عضوا في مجلس الشيوخ الامريكي ، ولكن هذا مجرد رقم من مجموع صافي قيمة ممتلكاته.

صافي قيمة الأصول المتداولة تتراوح من 15 مليون دولار ، الي 72.6 مليون دولار، لتصل احيانا الي 157 مليون دولار. 

هناك مصادر أخرى للدخل يتراوح مبلغاوقدره 1،995،833 وذلك نظير العائدات التي تلقاها من مجموعة هاشيت للنشر غراند سنترال , مقابل نشر مذكراته مؤخرا. جزء من عائدات الكتاب ستذهب الى جمعية خيرية ، بما في ذلك مكتبة جون كينيدي.كما وجد مبلغ4.5 مليون دولار في الحساب المصرفي منفصلة عن ثروته الشخصية،موضوعة في حساب الحملة الانتحابية. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصورة تحكي…

كتبها فريد دولتي ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 13:25 م

وزيرة المالية الاسبانية "الينا سلفادو"ومكالمة سرية  تفرض عليها غدم الانتباه ولا تريد احد ان يسمعها…هل ياترى شأن سياسي,عائلي،او شخصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قادم من الطرف ليستقر في المركز

كتبها فريد دولتي ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 04:57 ص

لقد كان و لا يزال الشرق الألماني هو محور تاريخ ألمانيا،فهذا الشرق تكون جنينا في رحم الظلم والمعاناة وعدم المبالاة،ليخرج مصرا على البقاء والحياة،معتمدا على صناعة مجدا له ،كذلك لامه ألمانيا،وعلى استعداد لدفع التكاليف،حني ولو كانت أرضا محتلة إلي وقتنا هذا،والتي حاول الروس جاهدين محو معالمها،مطلقين اسم "كلينغراد"على المدينة الألمانية عاصمة الشرق البروسي " اوست برويسن " "كوينغسبيرغ".

بروسيا الشرقية،شكلت الإطار الذي وضعت فيه صورة ألمانيا الحالية،عن طريق توحيدها،بواسطة كل من "االقيصر فريدريك الثالث"ومستشاره "اوتو فون بسمارك"،وهي المحاولة الوحيدة التي نجحت في توحيد ألمانيا مقارنة بعديد المحاولات من الطرف الغربي…حتى تحطيم سور برلين في تسعينات القرن الماضي،تم بمعاول وأيادي شرقية،لتجبر حنين "هيلموت كول " على جعل ألمانيا واحدة،بدل اثنين.


خلال أشهر قليلة، بعيد تحطيم السور، كنت في ألمانيا…في ذلك الوقت لا يوجد حديث في الشارع الألماني إلا حديث التوحيد مع ألمانيا الشرقية "
DDR "،فقد كان الجزء الغربي يعج بالألمان الشرقيون ،والذين في استطاعة المرء أن يميزهم بسهولة جدا،نظرا للتباين الواضح في المظهر بينهما وبين الغربيون،حينها سمعت زوجة أحد كبار شخصيات الحزب الديمقراطي الاجتماعي، في ولاية "نيدرساكسن " تلعن هولا "الأغبياء "الألمان الشرقيون حسب وصفها،وعند سؤالي عن السبب،أجابتني بقولها " السبب أنهم يعملون على تدميرنا"…بطبيعة الحال هي تقصد الجانب الاقتصادي للموضوع.

ألان،والانتخابات الألمانية التشريعية المقبلة لسنة 2009،أصبحت تطرق على الأبواب،لازال الشرق الألماني أقل حظوة،وأكثر مشاكل من الجزء الغربي،فنسبة البطالة،والأجور المنخفضة،هي أكبر مما عليه في الجزء الغربي،هذا الأمر جعل العديد من الشرقيين ينكرون جميل الديمقراطي المسيحي "كول"،ويبتعدون عن المستشارة "الشرقية ميركل"وحزبها،ليتوجهوا نحو اليسار،وما نتائج انتخابات الولايات الشرقية ،والتي جرت في نهاية أغسطس من هذا العام, إلا خير دليل،فحزب اليسار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأريخ للعلاقات بين رئيس الحكومة الأسبق “نوّاز شريف” وأسامة بن لادن

كتبها فريد دولتي ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 03:37 ص

أمير مير

في محاولة يائسة للحؤول دون انتخاب آصف علي زرداري رئيساً لباكستان، فقد وصل رئيس الحكومة الأسبق، "نواز شريف"، إلى حد عقد إتفاق مع حزب "رابطة باكستان الإسلامية" (جناح "قائد أعظم") المؤيّد لبرفيز مشرّف من أجل تقديم مرشّح رئاسي مشترك. ولكن الخطة لم تدخل حيّز التنفيذ رغم عقد عدة إجتماعات بين قيادات حزبي مشرّف ونواز شريف بسبب عدم قدرة "نوّاز شريف" على اتخاذ موقف حاسم. وذلك حسب أقوال "خالد خواجه"، وهو ضابط سابق في جهاز الإستخبارات المشترك ("أي إس أي") كان مقرّباً جدّاً من أسامة بن لادن، ويزعم أنه كان جزءاً من مخطّط "الحؤول دون وصول زرداري إلى الرئاسة بأي ثمن".

وكان "خالد خواجه" قائداً لسرب طائرات في سلاح الجو الباكستاني قبل تقاعده، وهو حالياً يدير منظمة غير حكومية بإسم "الدفاع عن حقوق الإنسان". وقد زعم في مقابلة صحفية قبل أيام أن "نوّاز شريف" التقى مع أسامة بن لادن عدة مرات قبل هجمات 11 سبتمبر 2001 وأنه هو، أي "خالد خواجه"، الذي رتّب الإجتماعات المذكورة بطلب من رئيس الحكومة الأسبق الذي كان يرغب في إبعاد "بنازير بوتو" عن السلطة بواسطة دعم مالي من أسامة بن لادن. ويّذكر أن "خالد خواجه" كان قد وجّه خطاباً إلى الرئيس الأسبق الجنرال "ضياء الحق"، الذي حكم باكستان من 1977 إلى 1988، وصفه فيه بأنه "منافق". وبسبب الخطاب، فقد أقيل "خالد خواجة" من جهاز الإستخبارات المشترك وأُرغِمَ على التقاعد من سلاح الطيران الباكستاني، فسافر على الفور إلى أفغانستان في العام 1987 وقاتل ضد قوات الإحتلال السوفياتية إلى جانب أسامة بن لادن، الأمر الذي أدى إلى نشوء صلة صداقة عميقة وثقة عميقة بين الرجلين.

وفي مقابلة حصرية، قابل "خواجة" أن "نوّاز شريف" خوّله، عشية إنتخابات 2008 الرئاسية (أثناء لقاء جمعهما في "بنجاب هاوس" في إسلام آباد) بأن يجري محادثات مع رئيس حزب "رابطة باكستان الإسلامية" (جناح "قائد أعظم") المؤيد لمشرّف، "تشودري شجاعات حسين"، وإبن عمه "تشودري بيرفيز إليه، وأن يدرس معهما إمكانية تقديم مرشّح رئاسي مشترك بغية إلحاق الهزيمة بآصف زرداري. ويضيف "خواجة" أنه أجرى محادثات مطوّلة مع "شجاعات حسين": "ومع أن شجاعات حسين كان راغباً في توحيد "الرابطتين الإسلاميتين"، فإن ما اقترحه عملياً كان سحب مرشّح نواز شريف، وهو القاضي المتقاعد "سعيد الزمان صديقي" لصالح مرشح حزب مشرّف، "سيد مشاهد حسين". وكان رأي "شجاعات حسين" أن "مشاهد" هو من الأعضاء القدامى في "رابطة باكستان الإسلامية" (قبل انشقاقها)، عدا أنه كان مساعداً سابقاً لـ"نوّاز شريف" نفسه، وأن ذلك سيمهد الطريق لتوحيد الرابطتين. كما أضاف أن "ميان صاحب" (أي "نواز شريف") لن يجد صعوبة في مساندة عضو في "الرابطة الإسلامية"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابداع للشاعرة الايطالية…دانييلا موزوميشي

كتبها فريد دولتي ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 15:47 م

الحمامة ذات الأجنحة المرتبكة

 

أنا أرمينية:

والدة أمي تحجرت من شدة الجوع و البرد

بين صخور كابادوكيا سنة 1916

أنا يهودية:

المرأة التي أتت بي إلى الوجود

ماتت سنة 1943 مخنوقة بالغاز.

أنا من اليوتو:

أختي ماتت في دمائها

ما إن وضعت قدميها خارج كينشاسا.

أنا من التوتسي:

ابني ذي الثالثة عشرة سنة

تجند في الجيش و ذهب

كي يقطع أيدي من قتلوا أباه و أخاه.

أنا فلسطينية:

بيتي تحول إلى حبيبات من رماد

أطفالي عطشى و ليس لدينا ماء

و هم هناك يستمرون في قذف الرصاص.

أنا كردية

و أتيه في الصحاري،

رفيقاتي في السجون

أنهن تكلمن بلغتهن الأم أمام الأتراك.

أنا أفغانية:

و أحيك من برقعي مكانا

أقطر بداخله عرقا.

أما أنا فنيجيرية

رجمت بعد أن اغتصبت

و كأني زانية خائنة.

عراقية أنا

و أخفي بين ذراعي

رضيعتي التي تبكي

و لا حليب أعطيه إياها.

أنا بيضاء البشرة

و أخجل من لوني هذا

أما أنا فإسرائيلية

أخفي نفسي عارا داخل ثوب أسود

وأحاذي حائط المبكى واقترب من المساجد.

أمريكية أنا

أعد بين أصابعي وسط صمت الكل ونسيانهم

ض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



هل انت جمهوري..ربما الملوك ايضا جمهوريين،اذن فانت ديمقراطي..كلا،ماذا هل تكون ملكي..كلا،دستوري..معاذالله،انت اذن ارستقراطي..اطلاقا،هل انت تطمح لحكومة مختلطة..كلا وكلا،ماذا تكون اذن..تحرري....(برودون)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />


التالي



اذا كانت المشكلة قابلة للحل فليس من داع للقلق واذا كانت غير قابلة للحل فلن يحلها القلق

                                                                                                الداي لاما