Yahoo!

 

 

زنوبــــــــيا


زنــــــــوبيا

لماذا زنوبيا

كتبها فريد دولتي ، في 3 أبريل 2008 الساعة: 12:46 م

    لماذا زنوبيا

لان زنوبيا هي الام والاخت والزوجة والابنة139ima

لان زنوبيا هي الفتاة الصغيرة التي لعبت معها

             وهي الصبية التي تبادلت معها الرسائل بالسر

654dsc

             وهي الرفيقة التي كانت بجانبي على مفاعد الدراسة

              وهي الحبيبة التي اردت ان تقاسمني قدري

             وهي الصديقة التي كانت عونا لي في زمن عز فيه الاصدقاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جعة وجنس…ببلاش جزء 1

كتبها فريد دولتي ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 12:53 م

مدرب الغطس مايك ديكسون انخرط  في الأعمال التجارية الخاصة  بالرحل
من خلال الغوص. ، أخذ السياح إلي الحواجز المرجانية الكبيرة،موفرا لهم أماكن سكن رخيصة،فكان من أول الرحال الذي بنوا بيوتا للشباب…في هذا الكتاب يروي قصته

 

لي صديق ادعى ذات مرة، بأن كل الإعلانات الجيدة، و التي تخص الرحلات ينبغي أن تتضمن داخلها عبارة" الجعة والجنس مجانا"… الطلب يصبح غير مهما جدا، طالما قمت بعصره بطريقة ما.

لم يوحى لي، بأن دائرة الرحلات، ما هي إلا عبارة عن مكان عظيم للعثور على الجنس. فوجهة نظره كانت، مجرد توقع الجنس، يعتبر دافعا كافيا لمعظم الشباب الذكور على مدار الرحلات العالمية.

 

عندما كنت شابا ،نشأت في انكلترا،كان الأشخاص الذين يديرون مخيمات العطلات ،يضعون إعلان يحوي رسالة مماثلة. بعض زملائي، مثلهم مثل الشبان الآخرين، سقط في هذا الشرك، وعندما يعودون إلي المنزل، فأنهم لم تكن لديهم الشجاعة للبحث من أجل الوصول إلى الحقيقة، لأنهم ببساطة، لا يريدوا بأن يستولي عليهم الوهم… الذي مفاده" قد تم استغلالهم"… لقد عاشوا أسطورة مزدهرة في مخيمات العطلة.

الآخرين من زملائي أستعمل تكتيك أفضل. انضموا إلي ناد محلي للتنس،أو إلي مجموعة زمالة شبابية ، فالتقوا هناك بفتيات.ليمارسوا خدعة أخرى في مقابل الحصول على فتيات، إلا وهو الذهاب إلى مخيمات معهن. أيضا مشاركتهن في جلسات رقص الجاز على درجات عالية… ولكن الحقيقة، لا شيء يمكن أن يتفوق على مسيرات السلام.


لخسارتي،أنا لم أبدل محاولة قط كي أفجر القنبلة". كنت ساذجا للغاية، حتى أدرك بأن المسيرات كانت بعيدة عن شيء، هو ألأقرب منالا. لما توفره من فرص لا مثيل لها للوصول إلى معرفة الجنس الآخر. كنا نتشارك بحكم المسافات الكبيرة، والتي تحوى على محطات توقف ليلية.

 طالما الطقس جيدا ، لا شيء يمنع من العناق والتحاضن مع زميلة سلام ناشطة بين الحشائش الطويلة.فتيار قوة الزهور، يصنع الحب،الذي يصبح بمثابة واجبا أخلاقيا من شأنه أن يبعد الرغبة في الحرب.

 

أسلوب حركة البديل في استراليا ،وصل إلى ذروته.عندما احتلت مجموعة من الشبان الأراضي الزراعية المهجورة والبلديات المشكلة.


فعلى مسار ثلاثون، لا يزال فيه البعض معنا. يكون مثيرا للاهت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبرت

كتبها فريد دولتي ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 11:37 ص

عدنان الشواشي \"كبرت\"

كبرت واللا كبرت

الايام رحلت بيا

عاندتها غامرت…وتعبت

مش شوية

الايام يالايام مطولة بعذابي

مازلت بالايام مش عاملك بحسابي

مازلت مهما كبرت

مازالت ناري حية…وكبرت

***

مازلت يالايام من رحلتك انتعلم

مازال عندي غرام…مازال موش مسلم

ياعمري بيك رويت

وكيف ما حبيت

ما انقول فيك اعيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحياة القذرة

كتبها فريد دولتي ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 10:49 ص

كيف يمكن لكاتبة مانهاتن النباتية أن تقابل مزارع عضوي يدعى "مارك" ،لتنتهي هذه المقابلة بالزواج وزراعة 500 فدان بالقرب من بحيرة شامبلين في شمالي ولاية نيويورك. "لقد كانت علاقات حب عديدة في وقت واحد".

عدة عوامل تساهم على تجدد الاهتمام في المزارع العائلية. على سبيل المثال لا الحصر ، هناك فائدة سريعة في النمو نتيجة الأطعمة العضوية وأسلوب الحياة المستدامة التي تسير جنبا إلى جنب مع الأكل العضوي ،بالاضافة الي الرغبة في الخروج من سباق الفئران الذي من المفترض أن نضعه وراءنا ، ونسعي لحياة أبسط وأسهل،تكون فيها حركة تجديد لغرض التواصل مع المجتمع المحلي ،والتخلص من الاقتصاد الصخري التي يجبر البعض في صفوف العاطلين عن العمل للنظر في سبل أخرى من أجل اعالة أنفسهم وأسرهم.


الصحافية في مانهاتن "كريستين كيمبال" ، تجذر في عقلها بأن تزج بنفسها في رومانسية الحياة الزراعية .شاعرة بأن تخصص وقتها لكتابة قصة عن الزراعة المستدامة ، و الحب مع المزارعين الصغارالذين قابلتهم في بنسلفانيا. سيناريو واحد يؤدي إلى تعكير الاخر ، فكيمبال تتناول مجرفة وتعمل بين الصفوف في تقليع الجزر ، ثم تنضم الي مارك ،و الي المزارعين ، في ذبح الخنازير ، بالرغم من أنه ،  لم يستهويها تذوق طعم لحم الخنزير المتربى في المزارع العضوية ، فقد كانت نباتية… هكذا تبدأ قصة حبهما مع بعضهم البعض ، ومع المزرعة.


فمن شقة صغيرة في مدينة تحيط بها المقاهي والمحلات التجارية ومحلات الوجبات الجاهزة ، الزحام والاندفاع والضوضاء ، كيمبال لا تستغرق وقتا طويلا للخروج إلى الريف لبدء العمل في المزرعة جنبا إلى جنب مع مارك. أقل ما يقال في أحسن الأحوال…ان عائلتها روعت،وهي تعلن خططا للزواج ، نظرالان الطلاق سيكون في نهاية المطاف كما يتوقعون …لانها ببساطة تمربمجرد نزوة.


انها ليست كما لو أن كيمبال لا تملك شكوكا. فهي لديها الكثير. لا تذكر شيئا إن لم يكن صادقا. "فالزواج يطلب منك التخلي عن جزء كبير من كيانك ، المصاحب لحزن كبير نتيجة الخسارة. وهناك خيار لشيء واحد هو خيار لكل شيء على الاطلاق ضد الاخر ، لست متأكدا بأني أتفق تماما مع هذا البيان ،بالعيش مع واحد ،والامل بأنه زواج موفق،عندها يتحتم علي اتخاذ المزيد من الخطوات نحو التوسع في إنكار الذات ، ولكن من الواضح ،ان كيمبال كان عليها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن وهي…حبيبتي

كتبها فريد دولتي ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 23:08 م

كانت شاهدة على العصر أكثر منا، فهي رأت كل الأحداث بنظرة متفحصة..أي نعم كانت من فوق ، ولكن مملوء بالعطف. سكنت بيتنا بعدنا، رفضت أن تكون في الداخل، واكتفت فقط بمساحة تضمها في الخارج…بالحديقة، لم تكلفنا شيء، فلقد اعتمدت على نفسها كليا…لا طعام ،ولا شراب ،ولا كسوة ، ولا كساء،ارتدت ثوب المتصوفة،فارتداها الكفاف،الذي استغنت عليه …هو الأخر، لتطير عارية وعالية إلي أحضان السماء.

كنا ندخل ونخرج، نمر من أمامها ومن خلفها، نكاد لا نعير لها اهتماما…أو لنقول بصراحة لم نلتفت لها أصلا،بقدر ما كانت هي موجودة ،نكرنا وجودها نحن ،وكأنها لم تكن ،والواقع هو أن ،بالمقارنة معها ،فنحن الذين لم نكن ،….فأين نحن من هامتها الكبيرة،من جمالها الأخاذ، ومن كبرياها المزدان بالصمت…الصمت التام.

لم تعاتبنا، ولم تغضب منا، ولم تعاملنا بالمثل، بل على العكس من ذلك، فلقد كانت تفتح ذراعيها، لتضمنا حولها وداخلها…تظلنا كلما هربنا إليها، خائفين، نطلب الحماية من هول الطبيعة، ومن الأيام، أصبغت علينا الحنان، بسرور أعمها، حتى كنا نشعر به، لقد كنا نرى ابتسامتها ونحن في حضنها، ولقد كنا نرى استعدادها للموت مستبسلة في الدفاع عنا…لن تذهب إلي الشر، ولكن ويلا للشر إذا أتى لها، وحاول إيذاء من يحتموا بها…ستكون انتحارية…فهي موجودة لنا ومن أجلنا.

لقد راقبتنا عندما كنا أطفال، وراقبت أطفالنا حين كانوا أطفال، كبرت معهم، كما كبرت معنا…غادر بعضنا، وذهب بعضنا، ورحل بعضنا…تألمت للفراق، سكنها الحزن، استعانت بالصبر، وهي ترفع وجهها إلي السماء، من أجل أن تخفي دموعها…لهذا هي لا زالت باقية.

حتى الموت خاف عندما حاول الاقتراب منها ، نزفها،قطع بعضا من أوصالها ،لم تستسلم، ولم يجرؤ هو على الاقتراب منها…فبقت.لم نساعدها في محنتها، ولم نكترث إلي آهاتها، لقد كنا نجري من أمامها…لا نريد أن نسمع آهاتها…للحقيقة مرة أخرى …آهاتها كانت مكبوتة ، لم ترد أن تزعجنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المثلية…وراثة أم اكتساب

كتبها فريد دولتي ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 23:05 م

أعلنها وبصراحة. أن قضية المثليين الجنسيين، تظل تشدني إليها دائما…وباستمرار، ربما لقناعة تاريخية مفادها…إن ما يحدث اليوم عندهم، سيأتي ألينا غدا.

لن تستغربوا لو أن المشكلة وصلت إلي أدغال إفريقيا..بالتحديد غامبيا ،فالرئيس يحي جامح ،يصرح في العام 2009 بأنه يتوجب على المثليين مغادرة البلاد فورا..قبل أن يأمر بقطع رؤوسهم.

ألان في 2011 الأوغنديون ينفذون الأمر،و يضربون حتى الموت… كل من يتجرأ على الكلام من المثلين .

هكذا كان مصير "ديفيد كاتو"، الذي تعرض للضرب حتى الموت بمطرقة ،ليسارع مسئولو الشرطة مصرحين أن الدافع إلى القتل…كان السرقة ، ولكن أعضاء مجتمع مثلي الجنس ،نفوا ذلك. ..أصدقاؤه قالوا…انه كان الأكثر جرأة في الدعوة لحقوق مثلي الجنس بأوغندا، لدرجة أن البرلمان بدأ يدرس مشروع قانون يخص الناس مثلي الجنس…كما أشارت نيويورك تايمز.

كالندي رئيسة واحدة من مجموعات حقوق مثلي الجنس في أوغندا،قالت إن "وفاة ديفيد كانت نتيجة لزرع الكراهية في أوغندا ،من قبل انجيلو الولايات المتحدة ،مشيرة إلى الزيارات التي قام بها مجموعة من الإنجيليين الأميركيين،في مارس 2009 ، لينظموا مسيرات وحلقات عمل في أوغندا لمناقشة كيفية تحول الناس من طبيعيون إلي مثلي الجنس ، وكيف أن "حركة مثلي الجنس هي مؤسسة شريرة" تهدف "لهزيمة المجتمع القائم على الزواج".

السيد كاتو روى قصة حياته ، وكيفية نشأته في أسرة محافظة حيث "تعرض لغسيل دماغ،مفاده انه من الخطأ أن تكون في حالة حب مع رجل".

كان مدرسا في المدرسة الثانوية، التي تخرج بعض أفضل المدارسين في أوغندا، لينتقل إلي جنوب أفريقيا في منتصف التسعينات…يعود، ليخرج قبل بضع سنوات في أول مؤتمر صحفي لحقوق مثلي الجنس في كمبالا العاصمة، فيتعرض بعد ذلك بقليل للكم من قبل ضباط الشرطة على وجهه، مما سبب له تصدعا بأنفه.

الصراحة في التعبير،التعريف بالنفس،الكفاح للإعلان،سلب القوانين….كلها عنوانين لقصة بدأت تفرض نفسها…تسمى المثليين.

…مثليين ،هذا الكم يزداد ربما للشفافية أو ربما لتعقيدات العصر، أو بسبب الجينات الوراثية… فقد أصبح يتناول أطياف مختلفة في المجتمع، من ارجل الدين إلي الضابط العسكري فالرياضي والطالب..أيضا المرضى بالايدز…ولا ننسى السياسي.

تاريخيا…هم شريحة كانت مقبولة ولكنهم دائما ضمن فئة اكتسبت شعور بالازدراء والسخرية من قبل الجميع… ، ولكنهم أصروا على الظهور علنا، ليتبنوا الأطفال، ويعيشوا معا، وليطالبوا بالمساواة في الحقوق المدنية والنقابات….وأخيرا الزواج..
أمريكا وأوروبا تتعرض إلي مساجلات قانونية ،صراعات دينية..تستثمر في ربح أصوات انتخابية…قانون كاليفورنيا للمثليين ..أكبردليل، لقد انطلقوا من مبدءا، لا يوجد في الدستور مادة تشير لهم، بعض الأديان تتعاطف معهم في هذه الناحية..ولسان حالهم للشرعية…الحب للذات ،هو البعض للبعض.

العالم الان صغير…قرية واحدة نتاج العولمة.، والتبادل الفكري والثقافي..أيضا الاجتماعي أصبح أيضا سهلا وسريعا، والغد أصبح قريب في مرمى أيدينا…السؤال هل ندفن رؤوسنا في الرمال ،أو نواجه العاصفة ،هل يتم البحث عن الأسباب ..العلاج..النتائج ،أو أنها لا ترتقي إلي مرتبة لتصبح مشكلة ،فأمراض الغرب ليست أمراضنا…ينتابني الشك.

كثيرة هي الأسئلة، ومن قبل العديد، والذين أو اللائي يريد أن يطلع على هذا العالم السري منذ الآلاف السنين، خاصة في عالمنا الثالث، ومجتمعاتنا المتخلفة…أو بإمكاننا أن نجمل الكلمة ،لنقول الجاهلة،فالحديث في هذا الشأن مرفوض،يرتقي إلي خانة العيب ،وقلة الحياء،ولكن شعور أي واحدا منهم أو منهن بالثقة تجاه شخص يعلم…عندها يبدأ سيل الأسئلة ينهمر بدون انقطاع.
كمدخل لنفهم الحكاية،لابد من… حكاية روتها لبوسطن غلوب.

الحكاية /

مع الكريستال الأزرق في العينين ، والشعر المتموج ، والوجه الحيوي المنقط، يبدو الوالدان وكأنهم أنية فخار مزدانة برسوم ،خرجت من الفرن للتو. هذان التوأمان ذو السبعة أعوام. يطلق عليهما أسم باتريك وتوماس ، والديهما وافقا على نشر قصتهما، طالما لن تستخدم أسماءهما الحقيقية. بمجرد قضاء خمس ثوان معهما، يستحال أن يكون هناك شك في أنهم توائم متماثلة… حتى وإن كانا متطابقان بحيث يصعب معرفة بعضهم بعضا في الصور الفوتوغرافية. إلا أن قضاء خمس دقائق معهما فقط، هي كافية كي تظهر خلافاتهم العميقة… باتريك اجتماعي ، ذكي ، يقظ ،أما توماس ، فهو عفوي ،مادي.

يتشاركان في اللكم ، إلا أن لكمات باتريك كانت ألأقل قوة، بعكس صوته ، الذي كان ألأعلى. يشتبك توماس في أخيه ، يثني ذراعاه أمامه مثل لاعب كمال أجسام صغير.الاختلافات خفية … إنهما فتيان يبلغا 7 سنوات من العمر، ولكن بعد كل شيء… يبقى سر وجودهما هناك.

عندما كان باتريك في الثانية من العمر،أستطاع أن يعثر على أحذية والدته…فهو يحب ارتداءها ،أما توماس فقد حاول بأحذية والده ،ولكنه لم يصل إلي المقصود .

في سن الثالثة ،بادر توماس ، إلى اللعب بالبنادق ،فقد كانت من الأمور المفضلة لديه،أما باتريك فأنه أكتشف نفسه في الرعاية اليومية لدمى باربي.

توماس قال …عندما كانا التوائم يبلغان الخمسة أعوام ، انه على وشك أن يتحول إلي وحش في عيد القديسين.أما باتريك فقال انه أراد أن يكون أميرة. توماس لا يستطيع أن يفعل ذلك ، لأن الأطفال الآخرين قد يسخرون منه… عندها بدا باتريك في حيرة. "وقال حسنا سأختار "باتمان".

نفس الصراع دائما… ذكية ، دافئة ، ومنفتحة. فباتريك أراد …دائما ما تريده البنات ،وليس الفتيان …ببساطة أراد أن يكون ذاته، مما جعلا الوالدان يقلقان بشأن السلوك المؤنث الذي سيعرضه للسخرية والألم. فقررا السماح له بحرية التعبير في المنزل، في حين تم وضع بعض الحدود في الأماكن العامة. عملا على هذا الأمر لعدة سنوات، إلي أن قام مدير المدرسة بدعوتهما مدير ،قائلا لهما بأن باتريك يعمل على عدم إراحة زملائه. فهو يصر على أنه فتاة.

الروعة في حالة باتريك توماس ،ناتجة عن التشكيك في النظريات السائدة ،خلال نقاش طويل الأمد حول ما يجعل الناس مثلي الجنس : الطبيعة ، التنشئة ،الجينات أو السلوك المكتسب. فمثل التوائم المتماثلة، بدأ باتريك و توماس في استنساخ جيني. من لحظة خرجوهما من رحم الأم، بيئتهما كانت متطابقة، حتى ولو كان طعامهما متغير، أو أنه أستبدلت أماكنهما في مقاعد السيارة…فهذا لن يغير من الأمر شيئا…نفس المعاملة في الرعاية ،من قبل الوالدان.ولكن قبل أن يبدأ الصبيان في التحدث، ظهرت على أحداهما صفات أنثوية واضحة جدا، في حين إن الوالدان…كان يتوقعان… أن كلاهما ولد.

والدة التوائم قالت" هم أبنائي، وليس هناك شك، بوجود اختلاف بينهما في اللحظة التي ولدا فيها…هذه حقيقة" انتهت القصة.

ما الذي حدث بين جيناتهم الوراثية الأولية ،منذ نقطة التخليق حتى لحظة الولادة؟ لقد أمضيا تسعة أشهر في الرحم. لتصبح هذه المدة ،جديرة بالبحث عن السبب، الذي يجعل الناس إما مثلي الجنس أو طبيعيون…هذه الحالة…هي الآن، محط اهتمام.

الإثبات الذي يشير،إلي أن الناس، يولدوا مثلي الجنس، تعطي للمثلين قبول اجتماعي أوسع و حماية أفضل ضد التمييز ، فهذا أصبح جدالا بين العديد من المدافعين عن حقوق مثلي الجنس في العقد الأخير.

هل حجة"البيولوجيون" الوسيطة قد اكتسبت زخما، فمن خلال استطلاعات الرأي، وجد أن الأميركيين … وخاصة الشباب البالغين منهم ،يظهرون تسامحا على نحو متزايد مع المثلين جنسيا والمثليات. وهذا بالضبط ما جعل الجماعات المعارضة للشذوذ الجنسي تولي للموضوع أهمية. فمجلس أبحاث العائلة،وهو مركز للأبحاث في واشنطن العاصمة، ذو نزعة مسيحية محافظة ، أصدر كتابا ه بعنوان "كن مستقيما،قال فيه " أن الناس يولدون مثلي الجنس "وفكرة التوجه الجنسي،ما هي إلا سمة فطرية، مثل العرق،و المثلين جنسيا ، من الأفارقة الأميركيون ينبغي أن يحموا قانونيا ضد "التمييز؛ وان عدم الموافقة على الشذوذ الجنسي ،مرده سمة اجتماعية مثل العنصرية …ولكن للأسف، فهذا الكلام ليس صحيحا ".

بعض المدافعين عن زواج مثلي الجنس يجادلون بأن التوجه الجنسي،قد تم إثباته على أنه خلقي ،هذا من شأنه أن يجعل في كثيرا من السهولة أن يتأطر النقاش حول أن المسألة ، هي مجرد مسألة حقوق مدنية… يمكن أن يكون هذا الأمر صحيحا، ولكن حرية الدين التي تتمتع منذ فترة طويلة بحماية الدولة، هي في موقع أفضل، مقارنة بالسمات الفطرية مثل العرق والجنس.
خلال جزء كبير من القرن العشرين،كان التفكير المهيمن فيه،و المرتبط بالشذوذ الجنسي،يتبع نظرية فرويد، على سبيل المثال، "فأن فرويد قد تكهن بأن الأمهات المفرطات في الحنان،في غياب الآباء يساعد على جعل الأولاد مثلي الجنس".

لقد احتاجت الجمعية الأميركية للطب النفسي حتى العام 1973 ،كي تحذف "الشذوذ الجنسي" من دليلها الخاص المصنف فيه ،الشذوذ كاضطرابات نفسية.و في العام 1991 ، صرح عالم الأعصاب الانجليزي الأمريكي في سان دييغو "سيمون ليفاي" بأنه وجد اختلافا رئيسيا بين أدمغة الرجال المثلين الجنس والرجال ذو الجنس المتباين،الذين شملهم البحث . كما أظهر البحث، أن حجم ألأجمة الصغيرة في الخلايا العصبية في المهاد الأمامي… والتي يعتقد أنها المكلفة بالسيطرة على السلوك الجنسي ، كانت في المتوسط ، أكثر من الضعف، مقارنة بالحجم في الرجال الطبيعيين،"ليفاي" كما هو الحال في الرجال مثلي الجنس. نتائجه لم تتحدث مباشرة إلى نقاش الطبيعة ضد الطبيعة، فنظريا التغير في حجم الكتل، يكون نتيجة لسلوك مثلي الجنس… ولكن يبدو هذا غير مرجح،كما أن الدراسة انتهت إلي طفرة، في محاولة منها لإثبات وجود أساس بيولوجي للشذوذ الجنسي .

في وقت لاحق ، أعلنت جامعة بوسطن،عبر الطبيب النفسي" ريتشارد بيلارد "،وعالم النفس بجامعة نورث وسترن" تجي. مايكل بيلي" نتائج دراستهما على التوائم الذكور. هذان العالمان استخلصا إلي… أن، في التوائم المتماثلة، إذا كان أحد التوأمين مثلي الجنس، فالآخر له فرصة بنحو 50 % في أن يكون أيضا مثلي الجنس.أما في التوائم الأخوية، فقد كان المعدل نحو 20 %. نظرا لأن التوائم المتماثلة تتشاركا في حصة التكوين الوراثي ،بينما يشترك التوائم غير المتطابقة بحوالي النصف،هذا يعزز الاعتقاد بأن الجينات تشرح الفرق. معظم الدراسات الموثوق بها، وجدت أن نسبة الشذوذ الجنسي بين السكان بوجه عام هو من 2 إلى 4 %.

في العام 1993 جاء الاكتشاف المذهل". فالباحث في جامعة هارفارد" دين هامر" أكتشف ،"بشكل غير دقيق"، الجين المسئول عن مثلي الجنس ،موضحا بجرأة،على أنه وجد أن الإخوة مثلي الجنس ،يشتركان في منطقة محددة من كروموسوم" اكس"والمسمى"اكس كيو 28" (هذا الكروموسوم المسئول على الأنوثة )، ، بمعدل أعلى من الرجال مثلي الجنس ، والمتشاركين مع إخوانهم الطبيعيين… اقترح هامر والآخرين،بأن هذه النتيجة ستغير في النهاية فهمنا للتوجه الجنسي.

إلي يومنا هذا، لم يحدث هذا الأمر. ولكن التركيز الواضح على بحوث التوجه الجنسي،جعلت نتيجة هذه البحوث تعزى السبب في التحول ،نتيجة إلي أسباب بيولوجية، لم يكن هناك،كثيرا من العلماء يدعمون النظريات القديمة،التي تربط الشذوذ الجنسي بالتنشئة. ربما فرويد كان يرى التأثير وليس السبب، عندما يواجه الأب ابنه الأنثوي، ليصبح أكثر بعدا أو معادي، مما يؤدي بوالدة الصبي كي تصبح الحامية الأكبر له. الباحثين في السنوات الأخيرة، والذين يشكون في أن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجنس والشهوة

كتبها فريد دولتي ، في 12 نوفمبر 2011 الساعة: 20:06 م

الرجال الأميركيون يبحثون في كوستاريكا عن السياحة الجنسية،. فلماذا يتوافد مئات الآلاف من الرجال إلى كوستاريكا لغرض ممارسة الجنس؟…وبالأخص الرجال، ويدفعون المال مقابل الحصول عليه… أيضا ممارسة الجنس مع القائمين عليه من نفس الجنس؟ الإجابة ليست بسيطة، ومحاولة الفهم يلفها شيئا من التعقيد.

 

فكوستاريكا هي بالتأكيد دولة لها أعلى معدل تنمية في وسط القارة الأمريكية،فهي تتمتع بأفضل سمعة على العديد من المستويات ،مقارنة بجيرانها الــ26 ، وكذلك بتاريخ طويل من الديمقراطية والتسامح والمسالمة والجمهورية ، مستوى التعليم متقدم ،والتطور الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة فيها أرفع من البلدان الأخرى في المنطقة. منذ نشأتها باعتبارها دولة مستقلة ، أرادت كوستاريكا عزل نفسها عن العذاب الاجتماعي والسياسي الموجود عند جيرانها.

 

 ولعقود… كانت واحة من الهدوء النسبي والاستقرار في وسط المنطقة التي مزقتها الحرب بواسطة العسكر ، ولعبت دورا أساسيا في عملية التهدئة المنتشرة في أمريكا الوسطى ابتداء من منتصف الثمانينات منذ القرن الماضي ، قادة كوستاريكا كانوا قلقون حول كيفية الاستفادة من المزايا الاجتماعية للبلد ، والتي قد أصبحت جزءا من الأساطير المتعارف عليها، ويتضح هذا من خلال الأسماء التي وصفت بها كوستاريكا ، كسويسرا أميركا الوسطى وحديقة السلام.

 

بعد أن كانت جزءا من الإمبراطورية الاسبانية ما يقرب من ثلاثة قرون ، تحصلت كوستاريكاعلى الاستقلال في العام 1821. سكان ما يعرف الآن كوستاريكا لا يتجاوز 2.5 مليون نسمة ، مما يجعلها واحدة من أقل المناطق المأهولة في أمريكا الوسطى.

 

يعتبر العمل في مجال الجنس بكوستاريكا ، عملا قانونيا،خاصة وان البلد لديه تقليد قوي في التسامح تجاه البغاء. ففي العام 1894، تم سن القوانين الأولى لتنظيم ومراقبة النشاط في إطار المنطق القائل إن من المهم ضمانا للنظافة، والآداب العامة. ومنذ ذلك الحين ، فأن المشتغلين بالجنس يخضعون لفحص طبي أسبوعي، من أجل الكشف عن الأمراض المنقولة جنسيا.

 بتقنين الدعارة ،فأن الدولة أخذت على عاتقها حماية المجتمع من تأثير شر البغاء عليه  وأصبحت تشارك  مشاركة مباشرة في الجنس، على الرغم من أن الدعارة غير القانونية في كوستاريكا ، بالإمكان ان توجد عبر العديد من ممارسات القوادة غير القانونية. وفقا للقراءة الصارمة لهذا القانون ، فأن الفرد الذي يملك ملهى ليليا والذي يعزز فرصة القوادة، يمكن مقاضاته على هذه المهنة ،وليس على البغاء. جميع مراكز التدليك والفنادق تلبي احتياجات المومسات ،كذلك الحانات المزودة بغرف خاصة، علاوة على ذلك ،لا يمكن الدفع للعاملين في مجال الجنس مباشرة،استنادا على الاعتبار القانوني أو خلافه. على سبيل المثال ، عندما يقوم موظف الاستقبال ، بجمع الأموال من العملاء،الذين يقومون بالدفع نقدا ،فأن السلطات   تعتبر هذا العمل نوعا من القوادة.

 

بالإضافة إلى القوادة ، غالبا ما تتم مقاضاة المؤسسات والأفراد لأسباب أخرى. فيجوز للشرطة ووزارة الصحة، اتخاذ إجراءات صارمة بشأن فيروس نقص المناعة البشرية في الأماكن التي توظف العاملين في مجال الجنس والمقيمين بصورة غير قانونية ،بالإضافة إلي احتجاز السياح الأمريكيين الذين لا يملكون أوراقهم في متناول اليد، وسجن أصحاب أو مديريالمباني التي يوجد بها قصارين. إن المضايقات والتعرض للابتزاز من قبل الشرطة، تعتبر واحدة من أسوأ المخاوف بين الضالعين في صناعة الجنس.

 

لتحذير الأول عادة ما يتأتي من المقالات الصباحية المنشورة في الصحف. فالصحف تخبر تجار الجنس ،بأن وزارة الصحة،تعمل على التأكيد بأن عملية التدليك لا يجب استغلالها للدعارة،وتجنب التمويه في أماكن الدعارة التي تعمل تحت اسم التدليك… أيام قليلة من هذا التحذير، قامت الشرطة بشن غارة على احد أماكن المساح، وقامت بسجن الزبائن.

 

سياح الجنس في كوستاريكا ،يقيمون وزنا واعتبار للشرطة نظرا لأسباب وجيهة ،فالخوف منهم حاضرا طوال الوقت ،مثل … الذي قام بالاختباء في القمامة، لتجنب الشرطة، والأخر الذي قفز عبر السياج، وكسرت ساقه لتجنب القبض عليه داخل بيت للدعارة.

 

 السياحة الجنسية في منطقة البحر الكاريبي ، جزء من الثقافة المهيمنة،والذين يشتغلون في صناعة الجنس بصورة قانونية، يعاملون باحترام من قبل شرطة البلاد ،علما بأن معظم المزاولين لهذا النشاط هم من البيض ، هولاء الأعضاء المتميزين يتمتعون بنفوذ قوي،نتيجة توفير العمل للملايين من الناس.

 

خلافا للتجربة في منطقة البحر الكاريبي ، حيث أن للأبيض حق تاريخي ، فهو له الحق في جواز سفر لممارسة السلط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكمة…قبل الموت

كتبها فريد دولتي ، في 12 نوفمبر 2011 الساعة: 20:00 م

… لقد تعودت دائما أن أجلس الي جانبه ، هناك وهنا… على صخرة ماتت لتعيش، وأعطت بدون أن تأخذ، أجبرت لتخرج من أعماق البحر وتتكشف للجميع، فلقد تتخلى عليها هذا القوي… عارية، بعد أن صارت للأسف قديمة.. . بشعة… باردة… ولكن القدم جعلها صلبة… أيضا صامتة.

 

يجلس هناك دائما… أيضا في صمت ، ليرمي بصنارة الصيد ، فترتعش هذه الصنارة ، حتى صار السمك يخافها ، فلا يقترب منها ، بالرغم من أنه لا يتوقف على التسكع حولها… الارتعاش يغريه ليرقص، فيغوي الشيخ،بدون أن يمسك بها، فالسمك يعرف تمام المعرفة، بأن الشيخ لم يعد في استطاعته أن يصطاد، ببساطة هو لم يعود شابا.

 

عرفته منذ زمن، و محاولا أن لا أكون سببا في إزعاجه، أو أن أكون عازل، فالإغراء لا يسمح إلا… بواحد فقط ، علما بأنني كنت متيقنا تمام التيقن بأنه بقدر ما سيجدب السمك ، فلن يظفر به في النهاية… إلا أنا…وصنارتي. ولكن الشيخ انتبه لي ، فهو إن فقد بعضا من قوته الجسمانية ، إلا أن حواسه لازالت بخير. قائلا لي بصوت خافت ولكنه قوي، كلما تقدمنا في العمر، صرنا ندفن الأمل، الواحد بعد ألأخر، إلا أمل واحد ووحيد يظل يعيش معنا، ليدفننا… إلا وهو الحكمة، فأنها تكبر معنا، حتى نكاد لا ندري، إن كان علينا أن نجلها، أو لنقل ببساطة نحترمها بقدر إعجابنا بها… الحكمة هي البساطة التي تعني خطوطا نظيفة… غير ذلك، يصير لا معنى له، أو لنقل ببساطة أكثرة مرة أخرى.. غير ضروري. البساطة يعني أن اختار كلمة واحدة ذهبية ، عندما تكون هناك عشرات الكلمات التي تجعل من القضية غير مفهومة… أو لنقل ببساطة مرة ثالثة محيرة ، فبإمكان الكلمة أن تكون واحدة واضحة وحقيقية.

 

عندما يحكي… لا يحكي إلا القليل، هو سيد البساطة، في طريقته الفريدة بالاستيلاء على سامعيه، فالطريقة التي يكلم بها الناس، لا تحوي في جانبتها، إلا الواقع بدلا من الصوت الطنان، الصادر من السرد.

 

كان ينظر إلى البحر ، عندما "سمعته يقول لا يهم".

 

 

"ماذا الذي لا يهم؟"

 

 

لم يجيب.

 

 

"ماذا الذي لا يهم، أيها الشيخ؟"

 

 

أجاب وهو ينظر إلى البحر "لا شيء يهم"، إذا لم نرى البحر.

 

 

قلت ولكنك ، أيها الشيخ "،" أنت شخص مهم بالنسبة لي ".

 

 

الشيخ تطلع إلى البحر، ولم يكن براه.

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحيل إلي حبيبتي… الحرية

كتبها فريد دولتي ، في 5 نوفمبر 2011 الساعة: 21:51 م

عندما… لا تجد ملجأ عند البحر،وعندما ترفض أن تكون مجرد تسلية،وعندما تتساوى القيم ،أو بالأحرى تنحدر إلي الصفر،وعندما يتحول الأمل إلي أهات محبوسة لا تجد السبيل إلي الخروج،وعندما لا تستطيع إلا أن تكون فقيرا ، لأنك بكل بساطة لا تملك عملات الزيف ،والكذب،والتبجح،والتي تسمح لك بالتداول،وعندما تنتظر الغروب،كرها بالشروق،وعندما تشعر بأنك من بلد الغربة،تغلل فيك الغباء ،حتى صرت لا تفهم…عندها وجب عليك الرحيل.

 

حاليا صارت النبتة تنمو،بعد أن تجدرت في عقلي،فقد أصبحت قاب قوسين أو أدنى كي أزج بنفسي في رومانسية الحياة الزراعية .لم أتورط في الزراعة منذ أن أكملت تعليمي العالي في هذا المجال، ولكن يبدو إن الوقت قد حان كي أخصص وقتي لها…ولكن عبر سلوك طريق أخر …آلا وهو الزراعة العضوية ، سيناريو حتما سيؤدي إلى تعكير صفو الآخرين…المشاركين لي في الحياة …"زوجتي وأطفالي" لن أبالي لكل اختياره، ولكل حياته، سآخذ المجرفة وسأعمل بين صفوف الجزر، والبنجر لغرض إخراجه إلي الشمس..إلي الحرية،حتى يزهو بألوانه ،و سأكل لحم الخروف الذي نما في هذه المزارع ،  بالرغم من أنني ،  لا أستسيغ تذوق طعم لحم الخراف ،نتيجة دهونها المتراكمة…حتى صارت تستهويني كثيرا، فكرة أن أكون نباتيا.لكي أبدءا قصة حب مع المزرعة.

 

سأهرب بعيدا عن حصار الحوائط في مدينة تحيط بها المقاهي، التي حاولت أن تتزين، فصارت قبيحة،  والمحلات التجارية المستهجنة، ومحلات الوجبات الجاهزة القذرة…هذه المدينة التي بيت العزم فيه… كل من الزحام والضوضاء، على قتلها، بعد أن قاد الاندفاع سكانها إلي الكراهية، لن أستغرق وقتا طويلا للخروج إلى الريف، وبدء العمل في المزرعة جنبا إلى جنب مع من أراد. أقل ما يقال …إن العائلة ستروع متى تحولت الفكرة إلي حديثا.لربما في أحسن الأحوال ، عندما يتم الإعلان عن المخططات،تكون النتيجة هي الفراق…مع أني أشك في ذلك، لأنهم سيعتقدون…كما اعتقدوا دائما "أني في نهاية المطاف أمر… بمجرد نزوة.أحيانا لا يوجد شيء جميل كالفرار، فهو قد يكون درسا جيدا للجميع، ينبع من حقولنا… التي بداخلنا.

 

لا أنكر بأن الشكوك تساورني. فلدي الكثير منها. والتي تخنق ضميري. "ولكن الحقيقة هي أن الاقتران جعلني أتخلى عن جزء كبير من كياني، مصاحبا لحزن عظيم نتيجة الخسارة. فخياري لشيء واحد،يبقى هو خيار لكل شيء على الإطلاق ضد الأخر ، لست متأكدا بأني أتفق تماما مع هذا الطرح ،من خلال العيش مع واحد ،والأمل بأنه شراكة موفقة،متى تحتم علي اتخاذ الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرجوحة الديمقراطية …بين صعودا وسقوط

كتبها فريد دولتي ، في 28 أكتوبر 2011 الساعة: 19:08 م

روجان  يقول :أن أي انتخابات حرة ونزيهة تجرى في العالم العربي من شأنها أن تأتي بالإسلاميين إلى الحكم. ، فالإسلاميين يجيدون استغلال الغضب الشعبي فى دعم مواقفهم،مستغلين رغبات الشعوب العربية فى العودة إلى قوتها الغابرة من خلال محاولة استعادة الجذور الإسلامية الأولى التى تمثل فى الذهنية العربية العصر الذهبي لأمة بأكملها. فالدول الغربية التي تدعي الديمقراطية، كانت قد دعمت الأنظمة الدكتاتورية العربية،التي صادرت كرامة المواطن ،ناهيك عن حريته.

 

خلال سبتمبر 1992 ، صادف ان التقيت أحد الصحفين الالمان المهتمين بقضايا شمال أفريقيا،وذلك خلال مؤتمر لحوار الاديان بمركز المؤتمرات في منطقة باندوف،وقد كان هذا الصحفي شغوفا بتحليل الوضع في الجزائر،والحرب الاهلية ،تحضيرا لكتابة كتابه عقب إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية  والتي حققت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزا مؤكدا مما حدا بالجيش الجزائري التدخل لالغاء الانتخابات التشريعية في البلاد مخافة من فوز الإسلاميين فيها. وكوني من من الشمال الافريقي ،فيمكن له من خلال التحاور معي أن يصل الي مفهوم ولو بسيط الي تحليل المشكلة.وأتذكر بأن أحد ارائي التي قلتها له في ذاك الحين ، "ان تدخل الجيش لالغاء الانتخابات كان خطاء شنيعا… كانت هذه الاهوال نتيجته ،كما انها الحقت العار والفضيحة بالنظم التقدمية التي كانت تسمى أنذاك ، فاعطاء الفرصة للاسلاميين من الوجود على ارض الواقع السياسي سيضعهم على المحك ، ويفند العديد من نظريتهم ،التي أرى انها ستصطدم بالحائط لتسقط سريعا ،ويسقط هم أيضا معها غير مؤسف عليهم ، بعد ان يتأكد الشعب ،بأن الزيف السياسي ،والرغبة في الحكم والبقاء هما الاساس،بالذهاب بعيدا الي نوع من الديكتاتورية والاستبداد البشري بأسم الدين …وهذا ما نلاحظه في حركة حماس.

 

بعد الجدل الكبير الذي دار بين التونسيون بشان حرمة الجسد يخرج أخيرا يخرج الناخب التونسي بعد أن أكتسب كرامته من خلال الاقتراع ، واصبعه ملطخ بالحبر الانتخابي ،ليبداء الان الجدل الجديد من قبل بعض المفكرين التونسيون ،الذين يقولون ان من التصحر ،تنبت الامية السياسية للشعب التونسي ،والذي يفتقر الي الحداثة …لهذا اعطاء صوته للاسلاميين.

الحقيقة… أن العلمانيين لم يبذلوا الكثير من الجهد فى طرح وجهة نظر بديلة وإقناع الناخبين بأن لديهم حلولا أفضل من الإسلاميين، فخسروا الانتخابات عند أول مواجهة".

 

ولكن لا أحد بامكانه النكران،بأن حزب النهضة التونسي،قد قام بعمل جيد على الارض ،مترافق مع اساس اخلاقي لم يغيب ،وحقيقة الاعتماد على القرآن ،فكان له الانتصار: ،ولكن يبقى من غير الواضح… ما يريده الحزب فعلا في المستقبل.

 

أنصار حزب اسلامي النهضة في تونس

فلأول مرة في تاريخ تونس ،يتمكن الناس من النظر في المرآة.وتصبح الشفافية حاضرة على مستوى كبير ،ان لم يكن الحضور على مستوى أعم،فهذه الانتخابات وقعت على عاتق مؤسسات المجتمع المدني كطرف محايد ،بالاضافة الي"الهيئة الانتخابية الوطنية المستقلة"،والتي أشرفت على هذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



هل انت جمهوري..ربما الملوك ايضا جمهوريين،اذن فانت ديمقراطي..كلا،ماذا هل تكون ملكي..كلا،دستوري..معاذالله،انت اذن ارستقراطي..اطلاقا،هل انت تطمح لحكومة مختلطة..كلا وكلا،ماذا تكون اذن..تحرري....(برودون)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />


التالي



اذا كانت المشكلة قابلة للحل فليس من داع للقلق واذا كانت غير قابلة للحل فلن يحلها القلق

                                                                                                الداي لاما